صباحية و مسائية

صباحُ الخَيرِ حُسنُ الخُلُقِ له مكانةٌ عظيمةٌ في الإسلام، وهو من أعظم ما يَرفَعُ قدرَ العبد عند الله؛ إذ به تَطيبُ المعاملة، وتستقيمُ القلوب، وتَكمُلُ العبودية. وقد قال النبي ﷺ: «إنَّ المؤمنَ ليُدرِكُ بحُسنِ خُلُقِه درجةَ الصائمِ القائمِ» وذلك لأنَّ الذي يُحسِّن خُلَقه مع الناسِ مع اختِلافِ طَبائعِهم يُجاهِدُ نفوسًا كثيرةً، وذلك بكَفِّ الأذَى عنهم، وبَذْلِ العَطاءِ لهم، وطلاقةِ الوَجهِ مع الصَّبرِ على آذاهم، والصائمُ القائمُ يُجاهِدُ نفسَه؛ لذلكَ يُدركُ المؤمنُ بحُسِن خلُقِه دَرجةَ الصائمِ القائمِ.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play