١٩رمضَان || ١٤٤٧هـ. قد تَشعر بالتأخير والقُصور، تُحس أنَّ قوافل العَابدِين رحلتْ بعيدًا عَنك، ترَى نفسكَ لا شَيء، تَتمنَّى لَو كُنت مِثلهم! مشَاعرك هَذهِ «عبُوديّة» يُحبُّها الله فلا تَحزن.. فإذا كَان قد ذَهب مِن هَذا الشَّهر أكثره، فقد بقِي فيه أجلّه وأخِيره، لَقد بقِي فِيه العَشر الأواخِر التِي هِي زُبدته وثَمرته فالأعمَال بالخَواتيم.. فاستَعد لهَا مِن الآن واجتَهد بالطّاعات واجمَع قَلبك، وليَكن شعَارك: لَا أَبرَحُ حَتَّى أَبلُغَ
تم النسخ