رمضان

‏ ‏نستقبل هذه الليلة؛ الثلث الأخير من رمضان، وهذا موسم المتسابقين، وسوق العابدين، وفرصة المجتهدين، نستقبل بها أفضل ليالي الشهر، ففيها ليلة هي خيرٌ من ألف شهر، ولقد كان نبينا ﷺ يشدّ مئزره، ويحيي ليله، ويوقظ أهله، فأروا الله من أنفسكم خيرًا، فإنما هي ليالٍ قصيرة والأجور فيها عظيمة، والمُوفَّق من استغل ساعات ولحظات هذه العشر فيما يقرِّبه إلى الله تعالى ، ولا تنسونا فيها من صالح دعائكم.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play