• العشر الأواخر من رمضان هي موسم المتسابقين وسوق العابدين وفرصة المجتهدين.. هذه العشر لم يكن النبي ﷺ يستقبلها استقبالاً عاديًا، وإنما كان يحتفي بها.. عن عائشة رضي الله عنها؛ {كان رَسولُ اللهِ ﷺ يَجْتَهِدُ في العَشْرِ الأوَاخِرِ، ما لا يَجْتَهِدُ في غيرِهِ}..فقد فضل الله علينا أن جعل مواسم الخيرات آخرها أفضل من أولها.. فإنما جُعل هذا الخير في آخرها ليستدرك الإنسان ما فاته في العشرين الأولى فإنما الأعمال بالخواتيم.. فإذا وجدت في نفسك أنك لم يتغير فيك شيء؛ قف عند ربك واعتذر لله من نفسك لا ترضى أن تخرج من رمضان ولم تفز بشيء.. اللهُمَّ اغفِر ذُنوبنا ووفقنا لإدراكِ ليلة القدر واعتِق رقابنا من النار، اللهُمَّ العوَض الجَميل بعدَ الصَّبر الطويل، اللهُمَّ جَبْرًا لقلوبنا واستجابةً لدعائنا، اللهُمَّ دَرْبًا لا تضيق به الحياة، وقلبًا لا يزول منه الأمل، وفرحة لا تذبل ولا تموت أبدًا.!🌙💛