💜الثامن والعشرين من رمضان 🌙 يقول الصالحون إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتسبق، ونحن الآن في الثامن والعشرين، في الأمتار الأخيرة من سباق الرحمة. لا يهم كيف بدأت، المهم كيف ستنتهي؛ فالعبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات، اجعل من تعب الجسد في هذه الليلة وقوداً لروحك، فرب دعوة صادقة في زحام الوداع تُغير قدرك إلى الأبد 👌
تم النسخ