💜التاسع والعشرين من رمضان 🌙 يأتي التاسع والعشرون ليخبرنا أن العبرة بالخواتيم؛ فهو يوم يضج بالدعوات الصادقة والترقب لليلة قد تكون هي مسك الختام. في هذا اليوم، تمتزج رائحة البخور والتهليل برائحة الحنين لأيام الرحمة. اللهم لا تجعله آخر العهد بصيامنا، وإن كان هذا آخر أيام الشهر، فاجعلنا ممن فازوا بالجائزة، وممن كتبت أسماؤهم في صحائف العتقاء من النار، واجعل عيدنا الحقيقي هو قبول سعينا 🤲
تم النسخ