رمضان

هـٰذه اللَّيالي الأخيرة تُشبة غَزوة أُحد إن صحَّ التشبية...! يثبتُ فيها الصَّادقُون، ويستعجلُ فيها المُتعجِّلون، فينزلون لجمع الغنائم، فيفوتهُم شَرَف الخَواتيم.أنتبهـــوا يرحمكم الله! فإنمَا هيَ ساعاتٌ قلائل...🍃 ولا يدري المرء بأيِّ ساعةٍ يكونُ فيها قُبوله وعتقه

تم النسخ
احصل عليه من Google Play