وفي نهاية المطاف هتختار راحتك وسلامك النفسي؛ هتلاقي نفسك فجأة ما بقاش فارق معاك أغلب الحاجات إللي كانت سبب مُعاناتك زمان، مش هتجري وراء حد ولا هتحاول تثبت حاجة لحد، هتسيب إللي يفهمك صح يفهمك و إللي يفهمك غلط هو حُر، وهيبقى عندك قُدرة هايلة على قراية الناس وفهمهم وهتعرف مين إللي بيحبك بجد ومين إللي بيمثل إنّه بيحبك وهتبقى هارش كُل حاجة حواليك، والمرحلة دي هتكون أعظم مرحلة مُمكن توصلها في حياتك.
تم النسخ