لستُ أرتعدُ من فواجع النهايات بقدر ما يفزعني هدوؤها، أن تأتي خفيفةً إلى حدّ السخرية، عابرةً كحلم بدّده أولُ التيقّظ، وكأن كل ما كان لم يكن.
تم النسخ
لستُ أرتعدُ من فواجع النهايات بقدر ما يفزعني هدوؤها، أن تأتي خفيفةً إلى حدّ السخرية، عابرةً كحلم بدّده أولُ التيقّظ، وكأن كل ما كان لم يكن.