أحاول منذ فترة أن أهذب نفسي على الاستغناء. فالحياة برمتها لا تساوي عند الله جناح بعوضة فلا داعي للانشغال بها إلى هذا الحد، ولا داعي للتعلق بساكنيها إلى تلك الدرجة. مرة أفوز ، ومرة تفوز نفسي علي وأرجو أن تنتصر تلك التي تزهد لا التي تتشبث.
تم النسخ
أحاول منذ فترة أن أهذب نفسي على الاستغناء. فالحياة برمتها لا تساوي عند الله جناح بعوضة فلا داعي للانشغال بها إلى هذا الحد، ولا داعي للتعلق بساكنيها إلى تلك الدرجة. مرة أفوز ، ومرة تفوز نفسي علي وأرجو أن تنتصر تلك التي تزهد لا التي تتشبث.