سُبحانك أنت وليّ نِعمتي وملجئي عند شِدّتي ومُؤنِسي عند وحشتي ودَليلي عند حيرتي هذا القلب بين يديك حكمه منك وإليك لا ينقطع يقينُه وأنت أمله أسالك ألّا تُعلّقهُ بأملٍ واهٍ وأن تضمهُ تحتَ جناح رحمتك وترعَاه بلُطفِك وتملَأه برضاك. —آمين
تم النسخ