متنوعة

​رُبَّ حُلمٍ عِشناه في مَهاربِ الخيالِ حتى إذا ما تَرَعرعَ واستوى حقيقةً ماثلةً، غَصَصنا بِمرارةِ الثمنِ؛ فما أوجعَ أن يَتحققَ المُبتغى، لا طوْعًا وفرحاً، بَلْ سَوقًا بأسبابٍ لا تَبسطُ الوجهَ، ولا تُنبتُ الوردَ في الصدورِ. ​تَحقَّقَ الحلمُ الذي طالما أرقَ الجفون، لكنَّه جاء مُثقلاً بأوزارِ الظروفِ لا برذاذِ البُشرىٰ؛ فكأنَّما حُقِّقَ الحلمُ نُطقاً، وضاع معناه شوقاً، فما أتعسَ النصرَ حين يأتي على أنقاضِ الأسبابِ الموجعة!.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play