عَيناها بُنيّةٌ أيضاً كالأرض وَ لكِنّها لا تُنبِت الزُهور بَل الحُب.
أنتِ الشتاء اللي سّقى قلبي مطر .
يليقُ بها الغرور ، فالأنوثة الجميلة أيضاً مراتب .
تشبهين الشمس كثيراً في صفاتها الابتعاد عنك مؤذي كذلك الاقتراب اليك حارق ايضاً تشبهينها في حضورها وغيابها مشهد إشراقك على ايامي دافئ وحنون ومشهد غروبك عنها كاتم وحزين
جميلة انتِ ولا حدود لوصفكِ ابداً!
« اِمْرَأةٌ مَلِيئَةٌ بِالنِّساء »
تدللي يا وردةٍ بين الوروُد ♥️
ڪيفَ لكِ هَذهِ الاستثنَائية فِي ڪُل مَا هُوَ عَادي؟
معجزتكِ أنكِ جميلة بقدر ماتشائين .
مِن أين جاءتّ عينيكِ بكُل هذا العُمق ؟
«غَزالٌ أَحْوَرُ العَيْنَينِ، لَا يَسلُو مُتَيَّمُهُ!»
إمْرَأة مِن لونِ عَيّنِيها تَمتدُّ سُلَالةُ الذَهَب 🤍.
لكِ وحدَكِ حَقُّ الجمالِ كلُّهُ .
في تفاصيل جمالك الباهي حياة .
وجهها لا ينتمي لهذا القرن ..وجهها خليط من قرون عديدة ونادرةُ وفاتن جداً كأغنية نادرة !
رقيقـة ، مُغلفةٌ باللطف كوردة .
—-امرأةٌ رقيقةٌ مثلي، تترك أثرًا يشبه الطمأنينة.
لا أصدّق أنكِ ولدتِ في يومٍ شتائي . لابد أنكِ ولدتِ في الربيع، لحظة انتعاِش الأرض.
وَصفَ الشاعِرُ الفَرنسِيُّ شارل بودلير المَرأةَ الَّتِي يُحِبُّها بقَولِهِ : إنَّها تُضمِّدُ الجِراحَ الَّتِي فِي عَقلِي .
سيرِتُها الذَّاتيةُ : فاتِنَةُ الجَمالِ .