مسجات عن الصداقة بشكل عام

مسجات عن الصداقة بشكل عام

الصداقة : أن يتورط ، وأنت تتصرف .

‏أجمل ما في الصداقة، أن يكون الوفاء حاضرًا في كل وقت ‏«وإنِّي لأَرْعَى بالمَغِيبةِ صَاحبي ‏حَياءً كما أَرْعاهُ حِينَ أُحَاضِرُهْ.»

— فيّ صحاب قلوبهم زَي البيت كده مهما بعدت واتلهيت عنهم مبتحسش بالراحه إلا معاهم ♥️.

‏(خيبة الصاحب) : ‏هتفضل دايمًا من أتقل الخيبات إللي مُمكن إنها تهز ثقتك في الحياة مِش بس في الأشخاص .

من الأصدقاء مَن لا تَصلُح عشرتُه إلا بالانفراد به، ومنهم من لا يستوي عيشه إلا بحضور الجماعة، ومنهم طيبٌ في اجتماعه وانفراده، فاعرف معاشريك ولا تتعدَّ بهم مواضعهم؛ لتكسب غُنمَهم وتجتنب سوأتَهم.

‏أشياء لا تُشترى : صدق المشاعر، عفوية الحديث، والأصدقاء الأوفياء .

‏من بين كل الأصدقاء ‏هناك صديق واحد يشبه البحر ‏تذهب إليه ان كنت سعيدًا أو حزينًا

كأننا نرى لطف الله وحبّه من خلال اصدقائنا

كم هي موحشة الحياة التي تخلو من الأصدقاء

‏صداقتكِ العذبة تجعلني أخطُّ كتابات أقل يأسًا وأكثر ابتهاجًا

الصّداقة حلمٌ وكيان يسكن الوجدان .

إن الأصدقاء كالضماد، يمسحون على قلب المرء فيصبح مطمئنًا

﮼مِنْ الْأَشْيَاءِ الْمُرِيحَةِ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ هِيَ وجُودُ صَاحبِ الزَّمَانِ مَعَنَا يَرْعَانَا فِي كُلِّ خُطْوَةْ.

صاحب مَن إذا جار الزمن أنصفك، وإذا تقلبت الأحوال ثبت، وإذا تجاهلك الناس اهتم بك، وإذا جهلوك عرفك، وإذا خاصموك جبرك، وإذا فارقوك شد على يديك، وقال: مالك والناس؟! أنا ناسُك وأنسُك، وإن نسوْك لم أنسَك

​​ ولا تتّخِذ من الأصحاب إلّا مَن يتّسم بالمُروءة، والصِدق، والوفاء، والكرم، ولا تقترب إلّا ممن تثق بنُبله وأصيل مودّته، فإنّ معادن البشَر تتفاوَت، وخير المعادِن تلك التي لا تتغيَّر، ولا تتلوَّن، ولا تصدأ بمُرور الزمَن.

‏بعض الأصدقاء أماكن آمنة ، ثابتة ، صادقة للجوء إليها دومًا دون تردد أو حيرة.

- ‏في سنة ما كان وقوع اختياري في الأصدقاء خاطئ ، ومنذ تلك اللحظة حتى الآن ، أفضل أن يكون الصديق الوحيد للذات هي الذات.

من  نيتشه إلى لو سالومي | ١٨٨٢ إنّ المغفرة لأصدقاء المرء أصعب من المغفرة لأعدائه ؛ هناك بيت شعر نبطي يقول: ‏ولأن الجرح له قيمة تعادل قيمة الجارح ‏قدرت أسامح عداي وعجزت أسامح أحبابي

من لم تجده في وقت شدتك ، لا تصاحبه في وقت قوتك فهو لا خير فيه.🩶

الأصدقاء وطنٌ صغير نجد فيهم أنفسنا حين تتوه بنا الطرق وحين تعصف بنا الأقدار نلجأ إلى أعينهم تلك التي تحمل دفئًا يشبه مواقد الشتاء تحمينا من برد الخذلان وتعانق أرواحنا دون أن تنطق في فرحنا تضيء وجوههم كأنها أعياد صغيرة وفي حزننا يخفت بريقها لكنها تظل مشتعلة بحب صادق كأنهم يقتسمون الألم معنا دون أن نطلب في نظراتهم تكمن كل حكايات الوفاء وكل معاني الود التي لا يفسرها سوى وجودهم وجودٌ يجعل للحياة طعمًا مختلفًا وللحزن مخرجًا أكثر دفئًا.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play