كنتُ عالية الهمة..منشرحة الصدر ..وصولاً مع الجميع لدي هواياتٌ أحبها.. وأماكن أزورها.. وصداقاتٌ أعتزُّ بهاا.. حتى.. أطلّ عليّ من نافذة الصدفة .. فتعرّفتُ عليه ..وانجذبتُ بقوّةٍ نحوه .. شيءٌ شدّني إليه ما أدري ما هووْ ولكن محكمة القلوب لا تنتظر الأدلة.. فأصبح همّي فيه.. وهمّتي إليه.. وصدري يضيق إلا معه وذاكرتي تتنفسُ مواقفه... لا صوتَ إلّا صوتُه.. ولا شيء جميلٌ إلا في حضوره .. في وحدتي أتذكّره.. وبين الناس أفكر فيه.. وفي لحظات السعادة أتمنى وجوده.. خيالي معه ،، روحي معه ،، فكري معه.. حتى قلبي طار ل يتبعه.. هكذا كانت البداية كل شيء كان جميلاً ك وجهه مؤلم أن تكون محيّراً بين أمرين : _أمرٌ يرفضه قلبك.. _ وأمرٌ يفرضه واقعك *فتلجأ للبگاء*