الخميس، 20 يونيو 2019
أشواقي إليك لا زالت تزداد يوما بعد يوم ...هه إلى متى سأظل اكتب هذا متى؟ هل سيأتي ذلك الذي سوف اكتب فيه (وأخيرا التقيتك )😔😔😔