مع كل يوم من أيام الحرب تتفتح أبواب الألم التي تلتهم كل شيء جميل في اليمن، ولا يبقى إلا شكل الخراب والموت والدمار. حتى أولئك الذين بقوا في البيوت ولم يلتحقوا بجبهات القتال فإن الموت يغيبهم فجأة، فمن لم يمت بقنبلة أو قذيفة أو رصاصة، مات تحت وابل الخوف والقلق.