لُا أعٌلُمْ مْا فُيُ بُيُوُتْڪمْ ، وُلُڪنْ اڛألُ الُلُﮩ الُعٌالُمْ بُمْا فُيُﮩا إنْ ڪانْ بُﮩا مْريُضا أنْ يُمْنْ عٌلُيُﮩ بُالُشُفُاء الُعٌاجلُ وُإنْ ڪانْ بُﮩا مْﮩمْوُمْا أنْ يُفُرج ﮩمْﮩ وُإنْ ڪانْ بُﮩا مْڊيُوُنْا أنْ يُقٌضيُ ڊيُنْﮩ وُإنْ ڪانْ بُﮩا مْبُتْلُا أنْ يُعٌافُيُﮩ وُإنْ ڪانْ بُﮩا مْعٌيُوُنْا أنْ يُبُطُلُ الُعٌيُنْ الُتْيُ أصًابُتْﮩ وُإنْ ڪانْ بُﮩا عٌقٌيُمْا أنْ يُرڒٍقٌﮩ الُڏريُة الُصًالُحة وُأنْ يُرحمْ مْوُتْانْا وُمْوُتْاڪمْ وُيُجمْعٌنْا بُﮩمْ فُيُ الُفُرڊوُْڛ الُاعٌلُيُ