وإذا أتتك من الصديق إساءةً فاصبر عساهُ أن ينيب لأحسن وإذا ابتليت بجاهلٍ فارفق به فهو المصاب فداوهِ بالألينِ وإذا بليتَ بأحمقٍ أوسع له صدراً عساه أن يتوب وينثني وإذا دهاكَ الذنب فاخلص توبة وأندم على ما قد فعلت وأحسن واحذر مصاحبةَ اللئيم فإنه جبلت طبائعه على الفعل الدني واحذر من الكذاب أن تصغي له فسرابه يبسٌ بريحٍ منتن. .