لعلَّ النارَ-في كفّيكِ-بردُ.... ووجهَ الصبحِ-في عينيكِ-مهدُ.... لعلَّ الليلَ-في رمشيكِ-كحلٌ.... وحُرُّ نفائس الألماسِ قَدُّ.... لعلَّ الغيمَ -في خدّيكِ عِطرٌ.... تضوّعَ -من ثناياها- ووَرْدُ.... لعلَّ شرائعَ الشفتينِ وحيٌ.... وقُبلات الفرائضِ لا تُردُّ.... لعلّي كنتُ في حلمٍ وبحرٍ.... وبينَ جوانحي جزرٌ ومدُّ.... سألتُ خطوطَ كفّي عنْ جوابٍ.... فجاءَ جوابُ كفّيها يردُّ!!.... لقائلها...