ابراهيم

عـمـق حـبـنـا لـشـخـص مـا .. يـجـعـلـنـا أحـيـانـا نـتـقـبـل جـمـيـع قـراراتـه وإن كـانـت تـتـعـارض مـع رغـبـاتـنـا .. لا لـشـيء .. فـقـط لأن إبـتـسـامـتـه هـي مـنـبـع سـعـادتـنـا ...''

احصل عليه من Google Play