التائبة إلى الله1

‏فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور عندما تجد رائد فضاء يعبد بقرة وجراح أعصاب ملحد لا يرى وراء هذا الإتقان خالقاً ودكتور جامعة يناقشُ الله في الميراث وأديباً يعترضُ على السُّنة ومفكّراً يرى الحِجاب رجعية فاعلم أن المسألة لم تتعلق يوماً بالعقول وإنما بالقلوب ~*#التائبة_إلى_الله1*~

احصل عليه من Google Play