كَان في نِقاش مع صَديق، فسأله أتُحبها؟ قال له : أدمنتُها رد عليه اي إدمان قال له : كإدمان رجُل في التِسعين مِن عُمره لِصلاة الصُبح في أحد الليالي الجَليديه وهُو قد نثر قطرات الماء البارده عليه، ويتحرك صَوب المسجد بصَدرٍ عاري ضَحك صديقه قال له : اعلم أن وَصفك جَميل لكن هُناك أنواع شتى لماذا إخترت هذا؟ ضَحكَ، ثُم أردف قائلاً : أدمنتُها إدمان طاعه لا معصيه يارفيق🕊💙.