يَا سَاكِنَاً بينَ الضلوعِ وَ في الحَشَا .. مَن ذا بِسِرّكَ للقَصائدِ قَد وَشَى .. عيني ؛ أم القَلبُ المتيّمُ عِندَمَا .. أخفاكَ سِراً في الشغافِ وَ قد فَشَا .. لِتَصيرَ إلهامَ الغَرامِ بِخَاطِري .. وَ أصوغ شِعراً بِاشتياقكَ مُدهِشا .. أنَاْ في غَرامِكَ قَد وَجَدتُ بِدَايتي .. إذْ كنتُ قبلكَ في الشعورِ مُهَمّشا ..