شمس الحدباء بنت الموصل

اذَا الُِتقٌينا مرٍة أخـرٍﮯ فُي أﮯ زْمان فُي أﮯ مڪان لُِنتصافُحٍ . لُِنتعٍارٍفُ من جٍدِيدِ لُِنضحٍڪ عٍسانا نوُفُقٌ فُي عٍلُِاقٌتنا الُِجٍدِيدِة عٍفُوُأ صدِاقٌتنا الُِبَرٍيئة بَعٍدِ ان فُشُلُِنا فُي تجٍرٍبَتنا الُِأوُلُِﮯ أيهـا الُِصدِيقٌ الُِغالُِي سأعٍطُي نفُسي الُِأملُِ بَأن الُِذَي ڪان يوُمأ صدِيقٌي وُالُِذَي ڪتبَت لُِهـ أجٍملُِ الُِڪلُِمات وُعٍشُت معٍهـ أنقٌﮯ الُِذَڪرٍيات ستعٍوُدِ يوُما إلُِﮯ حٍياتي وُسوُفُ أبَقٌﮯ دِوُما فُي الُِأملُِ سيبَقٌﮯ هـذَا الُِقٌلُِبَ ينبَض لُِلُِأنتظًارٍ مجٍرٍدِ دِعٍوُة لُِلُِصدِاقٌة

احصل عليه من Google Play