شمس الحدباء بنت الموصل

اشُتقت لُشُخـص گان يَۆصيَنيَ بأن أنتبہ لُنفَسيَ گثيَرٍاً ، لُيَتنيَ أستطُيَعٍ أن اخـبرٍہ بأنيَ فَقدِ نفَسيَ عٍندِما غاب ... 😢💔

احصل عليه من Google Play