شمس الحدباء بنت الموصل

متعٍب يَا قلُب مثلُ الُقدِس مثلُ الُشُام ... مثلُ الُحٍب فَيَ أيَدِيَ الُفَرٍاق فَيَگ حٍزن لُا يَطُاق فَيَگ آہات الُعٍرٍاق !

احصل عليه من Google Play