شمس الحدباء بنت الموصل

لَآ قُيَوٌدٍ لَيَ وٌلَآ أهّتٌمً بًأقُوٌآلَ آلَبًشُر وٌلَآ تٌعٌجّبًنِيَ أجّوٌآء آلَمًجّآمًلَةّ ، آنِ أحًبًبًتٌکْ سِأخِبًرکْ وٌإنِ أکْرهّکْ لَآ أرآکْ ..

احصل عليه من Google Play