شمس الحدباء بنت الموصل

وٌإنِ أخِذِنِيَ آلَمًوٌتٌ وٌلَمً نِلَتٌقُيَ يَوٌمًآً فُلَآ تٌنِسِئ أنِنِيَ تٌمًنِيَتٌ لَقُآئک کْثًيَرآً ...

احصل عليه من Google Play