الاثنين، 27 أبريل 2020
رغبتي فَي مغادِرة ہذا العٍالم شُدِيدِة لگن للأسفَ أشُعٍر أنہ مازال عٍلي البقاء ۆ مۆاجہة الحياة لا التہرب منہا.......