كانوا ينظرون لي و أنا احترق، كانوا يستمتعون بصوت صراخي اليائس، كانوا يتلذذون بطعم دموعي الحارة، كانت تاوهات الالم و صوتي فالليل باكيا و انيني شبه المكتوم افضل معزوفة على اوتار معاناتي و اروع سيمفونية عزفها الألم بالنسبة لهم فلا تنخدعوا بهم فهذه وجوههم الحقيقية وراء القناع و أفعالهم خلف الستارة.............