-نحن الإناث لم تُكتب لنا سهولة المغادره من المنزل حين الحزن، لم يكتب لنا رفع الصوت اذا كان المتحدث رجلاً، نحن لانملك حرية الإنطلاق، ولا سهولة التعبير، نحن لدينا حدود لانستطيع تجاوزها، نحن خُلقت لنا عاداتٍ وتقاليد ننقاد إليها، لاشيئ ينقاد إلينا، خلقنا وُحَداء من ضلعٍ لم يكن سنداً دوماً، في التقدمات يسمح للذكور لا الاناث، في الاحزان والغضب يسمح للذكور لا الإناث، كل شيئٍ قد أُختص به الذكور ونُفيَّ عن الإناث، حتى العار والخزي كأنه أيضاً خُلق لنا فقط! فياعزيزتي الى الآن وإلى مابعد الآن إنقشي وتعمقي في جل تعليمك حتى وان لم يكن حُباً للتعليم ولكن من أجل مستقبلٍ يحميكي من مخالبهم المُمَزقة في زمانك_..💛👌ماري🏻