الثلاثاء، 14 يوليو 2020
لا تعبثوا بالمشاعر خلف الشاشة فهناك من يحب بعمق ... ومشاعره صادقه حقا يتألم فى الغياب يسعد بالوصال ... ينجرح فى الإهمال فليس كل من خلف الشاشة مشاعره كاذبة أحسنوا الظن حتى وإن كان بسيطا ... اسعدو من تحبون وكونو صادقون فى القول ....