عَذِّبْ فؤادي كما تهوى، فكلُّ أذًى
إلا فِرَاقَك عندي هَيِّنٌ جَلَلُ
فقد تركتَ فؤادي لا يَلَذُّ له
شيءٌ، وليس له صبرٌ ولا أملُ
وكلُّ نارٍ فؤادي يَستخفُّ بِها
إن لم تكن بِيَدِ الهِجرانِ تشتعِلُ
إنّي بِهَجرِك قد أصبحتُ أحسُدُ مَن
ماتوا، وأغبِطُ ممّا ذقتُ مَن قُتِلوا
سعيد يعقوب