أعتقِد أننا نضجنا بما فيه الكفاية لمعرِفة أن هُناك وقت يكون فيه الشخص حزيناً و خائفاً و تائه لدرجة أنهُ لا يستطيع فيه التحدُث أو حتي التعامُل مع أحد، علي الجميع بِلا إستثناء إحترام مِساحات الأشخاص و تفهُم أن جميعُنا بشر لدينا طاقة و عِندما تنتهي نحتاج للراحة ثُم البدء مِن جديد.