جريحت الزمن

أيہا القارئ رسالتي الان أبتسم لادِاعٍي لأن تحزن عٍلﮯ من ترۆگ ۆحيدِا بين صراعٍاتگ الدِاخليہ فَل تگن بخير لأجل نفَسگ

احصل عليه من Google Play