الاثنين، 5 أكتوبر 2020
أيہا القارئ رسالتي الان أبتسم لادِاعٍي لأن تحزن عٍلﮯ من ترۆگ ۆحيدِا بين صراعٍاتگ الدِاخليہ فَل تگن بخير لأجل نفَسگ