أغلب طرق الحياة ، قد تكون صعبة أكثر تجارب العمر ، قد تولد قاسية معظم الأقدار ، قد تأتي بما لا تشتهيه أنفسنا الحياة ليست ، سهلة دوماً ولن تتغير لإرضائنا ، طوال فترة عيشنا فما من أحد إلا وقد ذاق ، رشفة من الألم أو تلقى صفعة ، من الموت ، أو أضعفه مرض وأعياه فراق ، وخدشه رحيل ، وبعثره ظلم فكل شيء في هذه الحياة خلق له نقيض كل شيء عليها لا يدوم له الحال لذا عود نفسك على ركوب أمواجها العاتية وعلم نفسك كيف تسبح مع تياراتها المعاكسة وجدف دوماً إلى الأمام ، دون تنسى أن تستخدم مجاديف الأمل وإن كانت محطمة بعض الشيء وإن صادفك غريقا أنقذه ، بطوق من الرحمة أو رزقاً يطفو على سحطها ، التقطه بكلمات من الشكر أو سقط منك سهوا حلماً ، تابعه بيقظة من التفاؤل أو جَرح فيك الإنتظار ضلعا للصبر ، عالجه بثقتك بنفسك وبالله وإن حاول أحدهم أن يسطو بقرصنته على سفينة عمرك ، واجهه بكل ما أوتيت من عزيمة فنحن بحارة الحياة علينا دوماً أن نبحث عن يابسة نزرع فيها أنفسنا ، بأنفسنا ...