غريب

‏أعذبُ دمعة تَخرُج من الإنسان، دمعةُ فرحة لحاجةٍ ناجيتَ الله به طويلاً، فتحمِلك الأقدار لها بأحداث تتيقّن أنّ عناية الله ولطفه كان معك بأدق تفاصيلها، فتسيحُ دمعاتك فرحاً وحياءً وحبا؛ لعطاء الله تفرح، ولضعف يقينك تستحي، ولحبّه يفيض قلبك..

احصل عليه من Google Play