الثلاثاء، 23 فبراير 2021
ثم يأتي اليوم الذي نخبر به أنفسنا أننا لسنا بحاجة إلى الحب والحبيب نحن بحاجة إلى الود إلى الألفة إلى الرحمة نحن بحاجة إلى من يعانق أفكارنا لا أجسادنا بحاجة إلى من يقرأ أعيننا لا حديثنا إلى من يعيد لنا الثقة التي فقدناها مع الأيام .💔