الخميس، 25 فبراير 2021
صديقي، وإن قل أو انقطع الحديثُ بيننا، وخطرَ في بالِكَ فجأة أن تحدثني فلا تتردد لحظة، فإن انتهت الأحاديث، فالوِد لا ينتهي... وإن أردت الإيقاع بي يوما قاصدًا بذلك التعبير عن شدة حزنكَ مني فلا بأس، أنا أسامحك.