ياربِ نحنُ ـالذين نڪـرِرُ ـالوقوعَ في هاويةِة ظُـلماتِنا ، ونـعِدُ ـألا نرجِعَ إلى سـالفِ عهدٍ قديمٍ بأنفسنا ونعود ! وأنت ـالذي تنظرُ ـإلينا بعين رحمتڪ ـأولاً، وتمدُ لنا جسسوراً من ـالفرصِ ڪي نسير على ـإثرها قاصدينَ وجهتَــڪ، نرجوكَ يا ـالله ـألا تڪلنا إلى تيهِ ـأنفسنا بل أن تُقويِّ عزائِمنا عليها، وألا تُفلتنا يَدُ عنايتك ـالتي لولاها لكُنَّا رمـادًا تذروهُ رياحُ ـالحياة... لكَ ڪاملُ ـالحمدِ وأَجلُّه ، ـأنّ أمهلتنا لنتوبَ وألهمتنا لنستغفِر ، نواصِينا بيدك وقلوبنا تُحِبـكَ ملءَ ما خلقتَّ من سماواتٍ وأرضٍ ومِلءَ ما بينِهمَا ، وأنتَ ـالغفور ذو الرحمةِ فاشمَل بسناها عـبادًا قد أسرفوا في ظُلمِ ـانفسهم فأوڪلوك أمرَ هدايتها، مُبتهلينَ عند بابكَ يخافون يوماً لاتنفعهم فيهِ شفاعةة، يخافون فواتَ ـالاوآنِ وسوءَ الخِتام ، ويرجون رؤيةةَ وجهكَ ـالكريم فامنُن عَليهمّ ياربُ بِعفوكَ مرةً أُخرىٰ. ♥️