من بين كثير من الحكايات ... أميل لذكر حكايات الناجين دوما ، الذين انقطعت الطرق في وجوههم كثيرا ثم لم تجد أمام إصرارهم إلا إنتصارا .... أحب أن أذكر دوما كيف كان اليقين بالله مخرجا لقلوب كثيرة وكيف كانت الحكايات تروى ثم تختم بقول .... << ثم أكرمه ربه >> .. أعرف جيداً كيف تشعر الروح التي يسكنها شعاع أمل صغير ، إنه يحرم عليها أن تقع في مستنقعات الخوف ... يضع لها حاجزاً يفصل بينها وبين ظلمات الأفكار ... 🌌