عمر الحلبي

‏مشينا ‏إلى آخرِ الجرحِ حتى ‏سقطنا معًا ‏في الفراغِ المهيبْ ‏- حبيبانِ؟ ‏- كلّا، ولكنّما ‏غريبٌ يردُّ الأسى عنْ غريبْ.

احصل عليه من Google Play