هل مازلت للآن تظنه يُحبك ؟ ألا ترى كيف يمضي أيامه دونك ، دون الإطمئنان عليك ، دون أن يفاجئك مرة برسالة يخبرك بها أنك تتواجد في أفكاره وأنه يحبك ولا يطيق الابتعاد عنك .. ألم تكفيك أفعاله لتبتعد دون عودة ، ألا تشعر بأنك لم تكن كافياً لشخص أغرقته بالحب ولم يبادلك نصف شعورك حتى ! حقا لم اعد أعلم😩💔......