أنت من تجعل الاستحالة موجودة وتجعلها تُحيط بك، فإذا قرّرت وفكّرت وخطّطت وقمت بالفعل فلن يكون هناك مستحيل. إنَّ الإنسان الواثق بنفسه يتحرّك بطريقةٍ معيّنة، ويفكِّر بطريقةٍ معيّنة، ويتنفّس بطريقةٍ معيّنة.. فمهما حدث فهو الذي سيفوز في النهاية. سألتُ مرّة شخصاً: ماذا تفعل لو كان عندك مشكلة كبيرة؟ قال لي: هناك شخص صيني سألوه نفس السؤال فقال: لا يهم، ماذا يحدث لي ما لم يقتلني فإنّه سيزيدني قوّة. إرادتي.. ستشكِّل حياتي، سواء فشلت أو نجحت.. فنجاحي أو فشلي من صنعي أنا.. وليس من صنع أي شخص آخر. أنا القوّة.. أنا من يستطيع إزالة كل العقبات من أمامي.. أنا وحدي مالك قدري.. فزت أم خسرت.. فالاختيار هو اختياري.. والمسئولية هي مسئوليتي. إذا أَفلت شمس يومك وحلّ الظلام، فلا تنسى أن تُشعِل شمسك الداخليّة. إنَّ لم أنهض أنا.. إن لم تنهض أنت.. إن لم ينهض هو.. من سيرفع إذن مشعل الأمل في هذه الظلمات؟