الاثنين، 17 يناير 2022
فِي بَحرِ عَيِناكِ هَامت، كُل أشوَاقِي يَا رَبة الحُسنِ هَل تَوِني اغراقِي؟ مَا كُنت اؤمن بِالعُيَونِ وَِفعلهَا حَتى دَهتنِي فِي الَهُوى عَيناكِ .