آلمـدللهہ‏‏

فِي بَحرِ عَيِناكِ هَامت، كُل أشوَاقِي يَا رَبة الحُسنِ هَل تَوِني اغراقِي؟ مَا كُنت اؤمن بِالعُيَونِ وَِفعلهَا حَتى دَهتنِي فِي الَهُوى عَيناكِ .

احصل عليه من Google Play