الجمعة، 28 يناير 2022
رغم بعده عني و رحيله البارد اتابعه بصمت و في أبسط التفاصيل ربما لا يدرك ذلك.. هو المني كثير و تمركز المه بقلبي الذي كان مسكنه و موطن حبي له.. ولن يدرك مدى الألم الذي صنعه بقلبي.. أسيرة القلم.. 🖤