يقال أنّ ما أسعى اليه لا يسعى صوبي .. ربما أنا في مفترق الطريق أم أنّني في نقطة تشابك كل الطرق و ما أحتاج غير حدسي ليقودني..أو ربما لا أحتاجه و ما يسعني إلا أن أرمي هذا العبئ عن الصدفة.. و ماذا لو أن الصدفة نفسها لن تصادفني أو لا تهوى مصادفتي .. لماذا التشاؤم ؟ لعلي لا أجيد تقييم أوموري أو أن الأمور لا تحتاج تقييما أو أنّ تقييمي لا يعد تقييما نزيها ..