-أصبحتُ لا أُعاتِب احدًا،اصبحتُ فتاةً بارِده لاتحمُل سوى التَعب والخُدوش بِداخِلُها،اصبحتُ بِلا مَشاعر،اصبحتُ فتاة بائِسه تقضيِ وقتها بالكِتابه والتفكير المُفرط،اصبحتُ لا أُطيق التحدُث حَتى مع عائِلتيِ،اجلسُ فيِ غُرفتيِ في تِلكَ الزاويه على سريري،وكأنهُ الملجأ الوَحيد مَن كُل هَذا العالم المُقرف،أنا لا اعلّم لِمَاذا تحولتُ واصبحتُ بِهَذا الإكتئِاب،حَتى أصدقائيِ أُحاوِل الإبتعاد عنهُم ولا اعلّمُ ماهوَ السبب.. لا أُطيق ولا أُطاق.