تُرهقني مسامعِي حين يروي لِي أحدهم تفاصيل خيبته .. مع أننِي شخصاً يتقبل هزائمه وخيباته وجراحه بصدراً رحب للغاية .. ولكن عقلي يصعَب عليه رؤية أحداً يشكو من عِبء هذا الشعور القاتل .. فالألم هُنا لا يأتِيني من الذِي تعرضت له .. بل يأتِيني من ثُقل الألم في صوت من يشكو لِي خيبته .